وابن أبي حاتم والطبري في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال : « تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية : ( وإن تتولّوا يستبدل قوما غيركم ثمّ لا يكونوا أمثالكم )
فقالوا : يا رسول اللّه من هؤلاء الّذين إن تولّينا استبدلوا بنا ؟ فضرب رسول اللّه على منكب سلمان ثمّ قال : هذا وقومه ، والّذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريّا لتناوله رجال من فارس » .
وروي بطريق أخرى عن أبي هريرة مثله ، وكذا عن ابن مردويه عن جابر مثله .
وحديث « لو كان الإيمان في الثريا لتناوله ( لناله ) رجال من فارس و ( لو كان العلم في الثريّا لتناوله رجال من فارس ) حديث مشهور بين المسلمين
أخرجه البخاري في تفسير سورة 62 ومسلم في فضائل الصحابة 231 والترمذي في تفسير سورة 47 ، 62 وأحمد في ج 2 ص 297 و 297 و 420 و 422 و 469 .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ج 11 ص 57 عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ج 2 ص 206 وجاء في التعليق عليه :
أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 64 رواية ابن أبي ليلى والبزاز والطبراني مرفوعا وقال : رجاله رجال الصحيح .
( 11 ) في تفسير آية « وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ »
« كنّا عند رسول اللّه ( ص ) فأنزلت سورة الجمعة فتلاها حتّى بلغ
( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ )
فقال له رجل : يا رسول اللّه من هؤلاء الّذين لم يلحقوا بنا ؟
فلم يكلّمه ،
قال أبو هريرة : وكان سلمان الفارسيّ فينا ، فوضع رسول اللّه ( ص ) يده على سلمان وقال : والّذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريّا لتناوله رجال من هؤلاء » .
قال في الجامع الصحيح ج 2 ص 383 : رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن .
ورواه أحمد في مسنده ج 2 ص 417 وروى قريبا منه في ج 2 ص 297 و 420 و 469 ، ورواه غيره من أهل الصحاح كما تقدّم ومنهم مسلم في صحيحه ج 4 ص 1972 .