تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

( 3 ) حديث « هم أهل الرايات السود المستضعفون »

« فيبعث اللّه عليه ( أي على السفياني ) فتى من قبل المشرق يدعوهم إلى أهل بيت النبيّ ، هم أصحاب الرايات السود المستضعفون يعزّهم اللّه وينزل عليهم النصر فلا يقاتلهم أحد إلّا هزموه » . أخرجه الحنفي في كنز العمّال ج 7 - ص 262 . والسيوطي في العرف الوردي في أخبار المهدي . وابن طاووس في الملاحم والفتن ص 150 .

( 4 ) حديث « فلا يردّها شيء حتى تنصب في ايلياء »

« تخرج من خراسان رايات سود فلا يردّها شيء حتّى تنصب في إيلياء » . أخرجه الحنفي في كنز العمال ج 7 - ص 262 نقلا عن مسند أحمد وجامع الترمذي بسنديهما عن أبي هريرة ، وأخرجه الترمذي في سننه ج 3 ص 362 . وأخرجه السيوطي في الحاوي ج 2 - ص 127 ، وفي العرف الوردي ج 2 - ص 60 . وأخرجه ابن كثير في النهاية وقال : هذه الرايات ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم فاستلب بها دولة بني أميّة ، بل رايات سود أخرى تأتي بصحبة المهدي . وصححه الصديق الحضرمي في رسالته في الرد على ابن خلدون وقال : رواه البيهقي في الدلائل . وروى قريبا منه ابن طاووس في الملاحم والفتن ص 43 و 58 . وروى في صفحة 31 عن سفيان الكلبي « يخرج على لواء المهديّ علام حديث السنّ خفيف اللّمة أصفر ، لو قاتل الجبال لهدّها » وفي رواية أخرى يقاتل حتى ينزل ايلياء . وروى نعيم بن حمّاد في الفتن ص 84 ( مخطوطة ) عن محمد بن الحنفية قال : « تخرج رايات سود لبني العبّاس ثمّ تخرج من خراسان أخرى سود قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدّمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم يهزمون أصحاب السفياني حتّى ينزل بيت المقدس يوطّىء للمهديّ سلطانه ، ويمدّ إليه ثلاث مائة من الشام ، يكون بين خروجه وبين أن يسلّم الأمر إلى المهديّ اثنان وسبعون شهرا . وروى قريبا منه الصبان الشافعي في إسعاف الراغبين على هامش نور الأبصار ص 127

( 5 ) أحاديث دخول الإيرانيين إلى دمشق وهي ثلاثة أقسام :