والسيوطي في العرف الوردي ج 2 - ص 70
وفي الحاوي ج 2 - ص 142 و 146 .
وابن حماد في الفتن والملاحم ص 86 و 96 ( مخطوطة ) .
والكاظمي في بشارة الإسلام ص 184 و 177 .
« يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث حرّاث على مقدّمته رجل يقال له منصور يوطّيء أو يمكّن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللّه ( ص ) على كلّ مؤمن نصره ، أو قال إجابته » .
أخرجه :
الحنفي في كنز العمال ج 6 - ص 93 .
والسيوطي في العرف الوردي ج 2 - ص 52 وفي الحاوي ج 2 ص 126 .
وأبو داود في سننه كما في التاج الجامع للأصول ج 5 ص 346 .
والقندوزي في ينابيع المودة ج 3 ص 87 .
« فإذا انقضى ملك بني فلان ، أتاح اللّه لآل محمد برجل منّا أهل البيت ، يسير بالتقى ويعمل بالهدى ، ولا يأخذ في حكمه الرشى ، واللّه إنّي لأعرفه باسمه واسم أبيه . . ثمّ يأتينا ذو الخال والشامتين العادل ، الحافظ لما استودع فيملؤها قسطا وعدلا » .
رواه الكاظمي في بشارة الإسلام ص 141 .
( 10 ) في تفسير آية « وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ »
قال صاحب تفسير الكشّاف ج 4 ص 331 في تفسير قوله تعالى :
« وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ »
سورة محمد آية 38 قال : « وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن القوم وكان سلمان إلى جنبه فضرب على فخذه وقال :
هذا وقومه ، والّذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريّا لتناوله رجال من فارس » .
وأخرجه الترمذي ، وابن حيّان والطبري ، وابن أبي حاتم وغيرهم عن طريق العلاء بن عبد الرحمان عن أبيه عن أبي هريرة ، وله طرق عنه وعن غيره » ( أخرجه الترمذي ج 2 ص 60 ) .
وقال صاحب تفسير الميزان ج 18 ص 250 :
« في الدرّ المنثور أخرج عبد الرزّاق وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير