الشهرة والانتشار في المصادر : « إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فإنّ فيها خليفة اللّه المهدي » الذي رواه كنز العمال ، وابن ماجة وعقد الدرر ، وابن حمّاد ، والصواعق المحرقة ، والحاوي وغيرهم .
ولعلّ من ذلك أيضا حديث : « يخرج ناس من المشرق يوطّئون للمهدي سلطانه » الذي رواه عدد من أهل الصحاح كابن ماجة وأحمد وغيرهم .
وما رواه المجلسي في بحار الأنوار ج 51 - ص 83 وج 52 ص 243 ، عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « كأنّي بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحقّ فلا يعطونه ثمّ يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم . .
فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يقوموا ، ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم ( أي المهدي عليه السلام ) قتلاهم شهداء ، أما إنّي لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر » .
3 ) روى الحنفي في كنز العمّال ج 6 - ص 68 حديثا عن أمير المؤمنين علي عليه السلام بمثابة التعليق على حديث النبي صلّى اللّه عليه وآله عن عامر بن الطفيل أنّه قال له : « يا عامر إذا سمعت بالرّايات السود مقبلة من خراسان فكنت في صندوق مقفل عليك فاكسر ذلك القفل وذلك الصندوق حتّى تقتل تحتها ، فإن لم تستطع فتدحرج حتّى تقتل تحتها » .
( 2 ) أنّها غير رايات بني العبّاس
« تخرج من المشرق رايات سود لبني العبّاس ، ثمّ يمكثون ما شاء اللّه ، ثمّ تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه ، ويؤدّون الطاعة للمهدي » .
- أخرجه السيوطي في العرف الوردي ج 2 - ص 69 .
- وابن حمّاد في الفتن والملاحم بألفاظ مختلفة ص 52 و 84 و 85 ( من المخطوطة ) .
- وابن طاووس في الملاحم والفتن ص 33 . وسوف نذكر محاولة بني العباس تطبيق أحاديث النبي صلّى اللّه عليه وآله عن رايات المشرق والمهدي عليه السلام على راياتهم وملوكهم .