القراء أبو الحسن الجهامي ، ومن الزهاد أبو بكر الدينوري .
وفي الخامسة من أولي الأمر المستظهر باللّه ، ومن الفقهاء الإمام أبو حامد الغزالي الشافعي والقاضي محمد بن المروزي الحنفي وأبو الحسن الراغوي الحنبلي ، ومن المحدثين رزين العبدري ، وإنما المراد بالذكر ذكر من انقضت المأة وهو حي عالم مشار إليه واللّه أعلم 129 .
4 - الممهدون والموطئون :
وقد قام بإحصاء الروايات الواردة في شأن هؤلاء المحقق الفاضل الشيخ علي الكوراني في كتابه الممهدون للمهدي عليه السلام ونحن نسرد لك القسم الروائي منه حسبما أورده فيه كما يلي :
أحاديث الممهّدين [ ومصادرها ]
( 1 ) حديث ( حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود )
نصّ الحديث من مستدرك الحاكم :
« عن عبد اللّه بن مسعود قال : أتينا رسول اللّه ( ص ) فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شيء إلّا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلّا ابتدأنا ، . .
حتّى مرّت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين فلمّا رآهم التزمهم وانهملت عيناه . . فقلنا : يا رسول اللّه ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ! فقال : إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد حتّى ترتفع رايات سود في المشرق فيسألون الحقّ فلا يعطونه ثمّ يسألونه فلا يعطونه ثمّ يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون . . فمن أدركه منكم ومن أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج ، فإنّها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » .
أخرجه :
- الحاكم في المستدرك ج 4 - ص 464 وص 553 .
- الحنفي في كنز العمال ج 7 - ص 187 .
- ابن ماجة في سننه ج 2 - ص 518 و 269 .
- ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 100 .