الظاهرة ثم أردفه بقوله : وإذا كان كذلك فلا يرد الإيراد وهو المطلوب . اه 122 .
الصنف الثالث
وقد سبق أن أشرنا إلى انقسامه إلى أربعة أقسام :
1 - الخدم الثلاثون .
2 - الفقهاء .
3 - المجدّدون .
4 - الممهدون والموطئون .
1 - خدمه ومواليه عليه السلام الذين يلون أمره في الغيبة الكبرى :
وردت بعض النصوص تشير إلى وجود عدّة من الخدم والموالي لرعاية شؤون الإمام المهدي عليه السلام في غيبته الكبرى وتدبير شؤونه الخاصة وإن عدّتهم ثلاثون شخصا . فممّا يدل على ذلك ما رواه شيخ الطائفة في كتاب الغيبة بسنده عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : لا بدّ لصاحب هذا الأمر من عزلة ولا بدّ في عزلته من قوّة وما بثلاثين من وحشة ونعم المنزل طيبة 123 .
والحديث الآخر رواه المحدث الثقة النعماني في كتاب الغيبة كما قدمنا حكايته عنه في أخبار انقسام الغيبة إلى صغرى وكبرى حيث قال الإمام الصادق عليه السلام في شأن الكبرى منهما : فلا يبقى على أمره من أصحابه ( أي شيعته ) إلّا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره 124 .
وقد ذيّل العلّامة المجلسي الخبر الأول بما لفظه : العزلة بالضم اسم الاعتزال والطيبة اسم المدينة الطيّبة فيدل على كونه عليه السلام غالبا فيها وفي حواليها وعلى أن معه ثلاثين من مواليه وخواصّه إن مات أحدهم قام آخر مقامه ، إنتهى .
وأضاف المحدث النوري طاب ثراه في خاتمة كتابه جنّة المأوى في الوجه الخامس من الوجوه التي أوردها في ضمن قائدته الأولى التي عقدها لتأييد جواز رؤيته عليه السلام في الغيبة الكبرى بقوله : ما رواه الكليني في الكافي والنعماني في غيبته والشيخ في غيبته بأسانيدهم المعتبرة عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال :
لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولا بدّ له في غيبته من عزلة ، وما بثلاثين من