تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وأبعد غورا في منح الاختيار والصلاحيات كما فيها نوع تنزيل للمفوّض إليه منزلة المفوّض . ومما يدل على ذلك ما جاء عن محمد بن عيسى قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائي وقد أوجبت في طاعته طاعتي وفي عصيانه الخروج إلى عصياني » 104 . المفهوم الشرعي للوكالة : وقد اشتق من المعنى اللغوي في مفهومه إلا أنه أخص منه وهذا ما نلاحظه من قول الطريحي في المجمع : وهي في الشرع الاستنابة بالتصرّف . وقول الأحمد نگري في الدستور : وفي الشرع تفويض التصرّف في أمر شرعي إلى غيره أي إقامة الغير مقام نفسه في التصرّف ممّن يملك التصرّف والوكيل هو الذي فوّض إليه التصرّف بإقامة المفوّض أي الموكّل إيّاه ومقام نفسه في التصرّفات . وقد كانت هذه الظاهرة من أهم الملامح التي عايشت سيرة الأئمة من أهل البيت عليهم السلام ابتداءا من النبي صلّى اللّه عليه وآله وانتهاءا بالإمام الحجّة المهدي عليه السلام كما سنأتي على ذكره .

( الصنف الأول ) من أولئك الذين اختصّوا برؤيته عليه السلام في حياة أبيه

وأهمّهم : 1 - السيّدة حكيمة بنت الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام . 2 - نسيم الخادم ومارية الجارية في بيت الإمام الحسن العسكري عليه السلام . 3 - أصحاب أبيه عليه السلام الذين أراهم إيّاه في اليوم الثالث من ولادته . 4 - أبو هارون . 5 - معاوية بن حكيم . 6 - محمد بن أيوب بن نوح . 7 - محمد بن عثمان العمري . 8 - عمر الأهوازي . 9 - أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري الزيّات . 10 - كامل بن إبراهيم المدني .