تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
حول ولا قوّة إلّا باللّه العظيم 94 . ( السادس والأربعون ) ترك توقيت ظهوره وتكذيب الموقتين المدعين علمهم بذلك . ( السابع والأربعون ) تكذيب من ادّعى الوكالة والنيابة الخاصة عنه عليه السلام في زمان الغيبة الكبرى وذلك من ضروريات المذهب الذي يعرفون به وسيأتي مضافا لما سبق مزيد من التوضيح لذلك في مطاوي كتابنا هذا . ( الثامن والأربعون ) أن تسأل اللّه عزّ وجل أن يرزقك لقاء مولانا صاحب الزمان مقترنا بالعافية والإيمان . ( التاسع والأربعون ) القيام بالوظائف الشرعية وأداء التكاليف الدينيّة وإحياء كافة الشعائر المذهبيّة وتجنب جميع صور المعاصي والذنوب . ( الخمسون ) الإتيان بصلاته المخصوصة به كما ورد في مضانها المعتبرة وهي ركعتان تقرأ في كل ركعة الفاتحة إلى
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
ثم تقول مائة مرّة
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
ثم تتم قراءة الفاتحة وتقرأ بعدها الإخلاص مرّة واحدة وتدعو عقيبها فتقول : « اللّهم عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وضاقت الأرض ومنعت السماء وإليك المشتكى وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء . اللّهمّ صلّ على محمد وآل محمد الذين أمرتنا بطاعتهم وعجل اللّهمّ فرجهم بقائمهم وأظهر إعزازه يا محمد يا علي يا علي يا محمد إكفياني فإنّكما كافياي ، يا محمد يا علي يا علي يا محمد انصراني فإنّكما ناصراي ، يا محمد يا علي يا عليّ يا محمد إحفظاني فإنكما حافظاي ، يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني الأمان الأمان الأمان . ( الحادي والخمسون ) التأهّب والاستعداد لنصرته وتحصيل ما يرتبط بذلك من العلم بالفنون الحربيّة وكيفيّة استعمال الأعتدة العسكرية . ( الثاني والخمسون ) الإمساك عن التمكين وبسط دولته إلّا بعد الظهور وإعلان الإمام عليه السلام بنفسه طلب ذلك ولأهمية هذه الوظيفة نتوسّع فيها بعض الشيء فنقول : رويت من طرق الشيعة طائفة من الروايات المعتبرة تتعلق بموضوع إقامة دولة العدل في زمن الغيبة الكبرى وقد حامت الأوهام حولها إلى حد أضحت فيه