وفي حديث آخر قال صلّى اللّه عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فاظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلّمون من بدعهم يكتب اللّه لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة .
( الخامس والثلاثون ) المواظبة على ما تقتضيه ظروف التقيّة عن الأشرار ولزوم كتمان الأسرار عن الأغيار .
( السادس والثلاثون ) الصبر على الأذى في جنب اللّه ومشاق التكذيب والبهتان وسائر المحن .
( السابع والثلاثون ) طلب الثبات على الحق والبقاء على الإستقامة وحسن العاقبة .
( الثامن والثلاثون ) التواصي بالصبر والثبات في زمن الغيبة الكبرى .
( التاسع والثلاثون ) الاحتراز والتجافي عن مجالس أهل البطالة والضلالة الذين يستهزؤن بذكر الإمام عليه السلام أو يذكرونه بسوء أو يعيبون عليه أو ينكرونه أو يتحاشون عن ذكره استنكاثا أو يستهزؤن بالمؤمنين المنتطرين له .
( الأربعون ) الاختفاء والتجافي عن الاشتهار فإنّ الشهرة آفة والخمول راحة للأمن من غوائل الأعداء ومكائد الألداء وبطش الكفرة الفجرة .
( الحادي والأربعون ) تهذيب النفس من الصفات الذميمة وتحليتها بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعراق .
( الثاني والأربعون ) الإعتصام بحبل اللّه والاتحاد على ما يوجب مرضاته ونبذ الفرقة والشقاق والسعي إلى تأليف القلوب ونشر الإخاء والوئام .
( الثالث والأربعون ) ردّ الحقوق إلى أصحابها وإغاثة الملهوف وتفريج هم المكروب .
( الرابع والأربعون ) بذل الجهود الحثيثة لتحصيل فضيلة التسليم لأمره والانقياد لأحكامه عند ظهوره والإنضواء تحت لوائه عند التشرّف بحضور دولته ومواكبة نهضته .
( الخامس والأربعون ) تعظيم مواقفه ومشاهده كمسجد السهلة ومسجد الكوفة والسرداب بسامراء ومسجد جمكران بقم وغيرها من المواضع التي رآه فيها
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 148
مساهمون: ميرزا محسن آل عصفور
ص١٤٨