تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
( الرابع والعشرون ) زيارة مشاهد رسول اللّه والأئمة المعصومين عليهم السلام نيابة عنه وإهداء ثوابها إليه أو بعث الزائر وتوصيته ليقوم بذلك عنه . ( الخامس والعشرون ) العزم القلبي القطعي على نصرته في زمان حضوره وظهور دولته . ( السادس والعشرون ) تجديد البيعة له بعد كل فريضة من الفرائض الخمس اليوميّة أو في كل يوم أو في كلّ جمعة بما ورد من المأثور . ( السابع والعشرون ) صلته بالمال وتحصل في زمن الغيبة الكبرى بصرفه في المصارف التي يعلم رضاه بها وحبّه لها وبقصد صلته مثل طبع الكتب المتعلّقة به وإقامة مجالس ذكره والدعوة إليه وصلة شيعته ومحبّيه خصوصا الذريّة العلويّة والعلماء المروّجين ورواة أحاديث الأئمّة الطاهرين عليهم السلام وما إلى ذلك . ( الثامن والعشرون ) زيارته بالتوجّه إليه والتسليم عليه في كل مكان ، وفي كل زمان عموما وفي بعض الأمكنة والأزمنة خصوصا . ( التاسع والعشرن ) صلاة أربع ركعات بتسليمين يوم كلّ خميس ويهدي ثوابها إلى صاحب الزمان عليه السلام ويدعو بين كل ركعتين منها بقوله : « اللّهمّ أنت السلام ومنك السلام وإليك يعود السلام حيّنا ربّنا منك بالسلام اللّهمّ إن هذه الركعات هدية مني إلى الإمام المهدي صلواتك وسلامك عليه فصلّ على محمد وآل محمد وبلّغه إيّاها وأعطني أملي ورجائي فيك وفي رسولك صلواتك عليه وآله » ثم تدعو بما أحببت . ( الثلاثون ) إهداء قراءة القرآن إليه عليه السلام . ( الحادي والثلاثون ) التوسّل والاستشفاع به إلى اللّه عزّ وجلّ . ( الثاني والثلاثون ) الاستغاثة به والتوجّه إليه في الملمات والمهمّات . ( الثالث والثلاثون ) مراقبة حقوقه والمواظبة على أدائها ومراعاة الوظائف بالنسبة إليه . ( الرابع والثلاثون ) أن يظهر العالم علمه إذا انتشرت البدع وشاعت الشبهات وفشى الفساد في البلاد بقدر ما تحتمله قدرته وتتسعه ظروف التقيّة ، وذلك لقول النبي صلّى اللّه عليه وآله : إذا ظهرت البدع في امّتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه .