تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
قسّ بن ساعدة الأياديّ ، ومثل تبّع الملك ، ومثل عبد المطّلب ، وأبي طالب ، ومثل سيف بن ذي يزن ، ومثل بحيرى الراهب ، ومثل كبير الرّهبان في طريق الشام ، ومثل أبي مويهب الراهب ، ومثل سطيح الكاهن ، ومثل يوسف اليهوديّ ، ومثل ابن حوّاش الحبر المقبل من الشام ، ومثل زيد بن عمرو بن نفيل ، ومثل هؤلاء كثير ممّن قد عرف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بصفته ونعته واسمه ونسبه قبل مولده وبعد مولده ، والأخبار في ذلك موجودة عند الخاصّ والعامّ ، وقد أخرجتها مسندة في هذا الكتاب في مواضعها . فليس من حجّة اللّه عزّ وجلّ نبيّ ولا وصيّ إلّا وقد حفظ المؤمنون وقت كونه وولادته وعرفوا أبويه ونسبه في كلّ عصر وزمان حتّى لم يشتبه عليهم شيء من أمر حجج اللّه عزّ وجلّ في ظهورهم وحين استتارهم ، وأغفل ذلك أهل الجحود والضلال والكنود فلم يكن عندهم علم شيء من أمرهم ، وكذلك سبيل صاحب زماننا عليه السلام حفظ أولياؤه المؤمنون من أهل المعرفة والعلم وقته وزمانه وعرفوا علاماته وشواهد أيّامه وكونه ووقت ولادته ونسبه ، فهم على يقين من أمره في حين غيبته ومشهده ، وأغفل ذلك أهل الجحود والإنكار والعنود ، وفي صاحب زماننا عليه السلام قال اللّه عزّ وجلّ :
« يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ »
، وسئل الصادق عليه السلام عن هذه الآية فقال : الآيات هم الأئمّة ، والآية المنتظرة هو القائم المهدي عليه السلام ، فإذا قام لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدّم من آبائه عليهم السلام . ( الثامن عشر ) معرفة علامات ظهوره عليه السلام ولا سيما العلامات المحتومة التي أخبر بها الأئمة الطاهرون عليهم السلام . ( التاسع عشر ) التسليم لأمر اللّه عزّ وجل وترك الاستعجال في طلب ظهوره . ( العشرون ) التصدّق بالنيابة عنه على الفقراء والمساكين والمحاويج . ( الحادي والعشرون ) التصدّق بقصد سلامته وحفظه وأمانه . ( الثاني والعشرون ) الحج بالنيابة عنه أو بعث النائب ليحجّ عنه . ( الثالث والعشرون ) طواف بيت اللّه الحرام نيابة عنه أو بعث النائب ليطوف عنه .