من يبايعه جبرئيل ( ع ) وثمّ عدّة أصحابه التي هي عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر .
ومنها : ما لا يقارن عام الظهور وإنما تشير إلى الاقتراب ليس إلّا .
والمهم هو القسم الأوّل وهي العلامات التي اطلق عليها في الروايات المأثورة بالعلامات الحتمية التي لا بدء فيها .
فقد روى الصدوق ( رض ) عن الصادق ( ع ) أنه قال : « خمس قبل قيام القائم ( ع ) : اليماني ، والسفياني ، والمنادي ينادي من السماء ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية » « 1 » .
وهذه العلامات الخمس :
الأولى : وهي خروج سيد حسيني من نسل الإمام الحسين ( ع ) من ناحية اليمن ولذا اطلق عليه اليماني .
الثانية : وهي خروج شخص يدعى عثمان بن عنبسة من بني أميّة من سلالة أبي سفيان ، ولذا اطلق عليه السفياني من ناحية الشام .
الثالثة : المنادي وهو جبرئيل ( ع ) يصيح بصيحة من السماء ونداء يسمعه كل العالم كل قوم بلسانهم أن الحجة قد ظهر وأن الحق مع علي وآله .
الرابعة : الخسف الذي يقع بأرض البيداء قرب المدينة المنورة والذي يقع بجيش السفياني الذي يرسله من الشام لمقاتلة الحجة .
الخامسة : قتل النفس الزكية وهو الشاب السيد الحسني الذي يبعثه الحجة بعد عقد البيعة سراً مع العدّة المخصوصة من أصحابه ليدعو أهل
هامش
( 1 ) كمال الدين : 649 / باب 57 / ح 1 .