تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وروي عن النبي ( ص ) أنه قال عن الدجّال : « أيها الناس ما بعث الله ( عز وجل ) نبياً إلّا وقد أنذر قومه الدجّال وإن الله ( عز وجل ) قد أخره إلى يومكم هذا ، فمهما تشابه عليكم من أمره فإن ربكم ليس بأعور ، إنه يخرج على حمار عرض ما بين أذنيه ميل ، يخرج ومعه جنّة ونار وجبل من خبز ونهر من ماء ، أكثر أتباعه اليهود والنساء والأعراب ، يدخل آفاق الأرض كلها إلّا مكّة ولا بتيها والمدينة ولا بتيها » « 1 » . وروى الأربلي في ( كشف الغمة ) « 2 » عن رسول الله ( ص ) ( في حديث الدجّال ) : « يأتي وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة ، فيخرج إليه يومئذٍ رجل وهو خير الناس أو من خير الناس فيقول له : أشهد أنّك الدجّال الذي حدّثنا رسول الله ( ص ) حديثه ، فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثمّ أحييته أتشكّون في الأمر ؟ فيقولون : لا » . قال : « فيقتله ثمّ يحييه ( وذلك خداعاً بالسحر كما ورد في روايات أخرى ) فيقول حين يحييه : والله ما كنت فيك قط أشدّ بصيرة منّي الآن » . قال : « فيريد الدجّال أن يقتله ثانياً ( أي حقيقة ) فلا يسلّط عليه » . ونقل في ( منتخب الأثر ) « 3 » عن أربعين الخاتون آبادي ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( ع ) ، عن رسول الله ( ص ) في حديث فيه خروج الدجّال وقرية يخرج منها وبعض أوصافه وأنه يدّعي الألوهية وأن في أوّل يوم من خروجه يتبعه سبعون ألفاً من اليهود وأولاد
هامش
( 1 ) كمال الدين : 528 / باب 47 / ح 2 . ( 2 ) ص 489 . ( 3 ) ص 480 .