( لعنه الله ) في آخر النهار : ألا أن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون » « 1 » .
وروى الصدوق عن الصادق ( ع ) أنه سأله رجل من أهل الكوفة : كم يخرج مع القائم ( ع ) فإنهم يقولون : إنه يخرج معه مثل عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا ؟ قال : « وما يخرج إلّا في أولي قوة وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف » « 2 » .
وروي عن الباقر ( ع ) أنه قال : « اثنان بين يدي هذا الأمر : خسوف القمر لخمس وكسوف الشمس لخمس عشرة ولم يكن ذلك منذ هبط آدم ( ع ) إلى الأرض وعند ذلك يسقط حساب المنجمين » « 3 » .
وروى النعماني في كتاب ( الغيبة ) « 4 » عن الصادق ( ع ) أنه قال : « النداء من المحتوم والسفياني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف يطلع من السماء من المحتوم » ، قال : « وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان وتخرج الفتاة من خدرها » .
وفي هذه الرواية علامة سادسة من العلامات الحتمية مضافاً إلى الخمس التي تقدّمت ، وهي طلوع كف من السماء .
وروي عن الباقر ( ع ) أنه قال : « لا بدَّ لبني فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثمّ اختلفوا تفرّق ملكهم وتشتت أمرهم حتّى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب يستبقان إلى
هامش
( 1 ) كمال الدين : 652 / باب 57 / ح 14 .
( 2 ) كمال الدين : 654 / باب 57 / ح 20 .
( 3 ) كمال الدين : 655 / باب 57 / ح 25 .
( 4 ) ص 262 / باب 14 / ح 11 .