مكّة ولكنهم يقومون بقتله ، وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : « ليس بين قيام قائم آل محمّد وبين قتل النفس الزكية إلّا خمسة عشر ليلة » « 1 » .
وروي عن ميمون البان قال : كنت عند أبي جعفر ( الباقر ) ( ع ) في فسطاطه ، فرجع جانب الفسطاط ، فقال : « إن أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس » ، ثمّ قال : « ينادي منادٍ من السماء : فلان بن فلان هو الإمام باسمه » ، وينادي إبليس ( لعنه الله ) من الأرض كما نادى برسول الله ( ص ) ليلة العقبة » « 2 » .
وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : « إن أمر السفياني من الأمر المحتوم وخروجه في رجب » « 3 » .
وقال ( ع ) : « الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان » « 4 » ، وقال ( ع ) : « ينادي منادٍ باسم القائم ( ع ) » ، قلت : خاص أو عام ؟ قال : « عام يسمع كل قوم بلسانهم » ، فسأله زرارة : فمن يخالف القائم ( ع ) وقد نودي باسمه ؟ قال : « لا يدعهم إبليس حتّى ينادي ويشكّك الناس » « 5 » .
وقال ( ع ) : « صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الأرض فاتبعوا الصوت الأوّل وإيّاكم والأخير أن تفتنوا به » « 6 » . وقال : « ينادي منادٍ من السماء أوّل النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس
هامش
( 1 ) كمال الدين : 649 / باب 57 / ح 2 .
( 2 ) كمال الدين : 650 / باب 57 / ح 4 .
( 3 ) كمال الدين : 650 / باب 57 / ح 5 .
( 4 ) كمال الدين : 650 / باب 57 / ح 6 .
( 5 ) كمال الدين : 650 / باب 57 / ح 8 .
( 6 ) كمال الدين : 652 / باب 57 / ح 13 .