الزنا والمدمنين بالخمر والمغنين وأصحاب اللهو والأعراب والنساء قال ( ع ) في آخره : « فيبيح الزنا واللواط وسائر المناهي حتّى يباشر الرجال النساء والغلمان في أطراف الشوارع عرياناً وعلانية والفجور ويسخر آفاق الأرض إلّا مكّة والمدينة ومراقد الأئمّة ( عليهم السلام ) فإذا بلغ في طغيانه وملأ الأرض من جوره وجور أعوانه يقتله من يصلّي خلفه عيسى بن مريم ( ع ) » .
وروى السيد ابن طاووس ( رض ) عن الصادق ( ع ) في حديث خروج الدجّال : « من بعد ذلك يخرج الدجّال من ميسان نواحي البصرة ، فيأتي سفوان ، ويأتي سنام فيسحرهما ويسحر الناس ، فيكونان كالثريد وما هما بثريد من الجوع والقحط إذ ذلك لشديد » « 1 » .
الأمر الثاني : في علامات ظهور الحجة ( ع ) وعدّة أصحابه :
قد حدّد الأئمّة ( عليهم السلام ) أمد الغيبة الكبرى التي انقطع الشيعة فيها عن الحجة ( ع ) بانقطاع النيابة الخاصة بموت النائب الرابع علي بن محمّد السمري في نهاية الغيبة الصغرى .
والتحديد هو بوقوع علامات للظهور وانتهاء الغيبة ، وهذه العلامات كثيرة :
منها : ما يقارن عام ظهوره ( ع ) والسنة التي يخرج فيها بدءاً من مكّة من بيت الله الحرام يوم العاشر من محرم يوم قتل فيه جدّه الحسين سيد الشهداء وسبط الرسول ( ص ) ويخطب تلك الخطب التي طالما تعطّشت إليها البشرية جمعاً والشيعة خصوصاً ويبدأ بعقد البيعة له وأوّل
هامش
( 1 ) الملاحم والفتن : 266 / باب 54 / ح 386 .