« إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي إثنا عشر خليفة . . . » .
« لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم إثنا عشر رجلا . . . » .
« لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة . . . » .
وتشترك هذه الأحاديث في أنه لم يسمع ذيل الحديث فأخبره والده بلفظ « كلهم من قريش » وهي التتمة الواردة في معظم نصوص الحديث .
ورواه الترمذي بلفظ : « يكون من بعدي إثنا عشر أميرا . . . » وأبو داود بلفظ :
« لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة ، فكبّر الناس وضجوا ثم قال كلمة خفيت ، قلت لأبي : يا أبه ما قال ؟ قال : كلهم من قريش » .
ورواه أحمد في مسنده بطرق كثيرة منها بلفظ : « لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، . . . » ، وفي بعضها أن ما قاله رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) هو : « لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناواه ، لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي من أمتي إثنا عشر أميرا . . . » ، وفي روايات أخرى أنه قاله في عرفات ، وفي أخرى في يوم جمعة عشية رجم الأسلمي ، وفي بعضها أن الرسول عقب عليه بالقول : « . . . وإذا أعطى اللّه تبارك وتعالى أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهله وأنا فرطكم على الحوض » ، وفي بعضها أن قريشا جاءت اليه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وسألته عما يكون بعد ذلك فقال : « الهرج » .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير وفي أوله : « يكون لهذه الأمة إثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم . . . » .
ورواه المتقي الهندي في كنز العمال عن أنس بن مالك بلفظ : « لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش فإذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها » « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع هذه النصوص والتعريف بمصادرها في كتاب منتخب الأثر ومعجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السّلام ) : 2 / 255 - 265 ، وكذلك كتاب أحاديث المهدي في مسند أحمد بن حنبل .