الأدلة النقلية والعقلية والقائلة بوجوده وغيبته عن الأبصار دون أن تمنع غيبته إمكانية الانتفاع به كما ينتفع بالشمس إذا غيبتها عن الأبصار السحاب .
2 - أحاديث الخلفاء الاثني عشر
روى أحاديث الخلفاء أو النقباء أو الأمراء أو القيمين الاثني عشر ، أصحاب الصحاح والمسانيد المعتبرة عند أهل السنة بأسانيد صحيحة عن جابر ابن سمرة ، كما رووها عن أنس بن مالك وابن مسعود وعبد اللّه بن عمر وحذيفة بن اليمان ، وكلها مسندة إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، ومضمون الحديث مروي - بتفصيل أكثر - وبتواتر من طرق أتباع أهل البيت ( عليهم السّلام ) وقد نقل آية اللّه الشيخ لطف اللّه الصافي أكثر من ( 270 ) حديثا بهذا الشأن « 1 » .
فهذه الأحاديث من المتفق عليه بين الفرق الاسلامية فلا مجال للتشكيك في صحة المقدار المشترك بينها على الأقل . لكننا نكتفي هنا بالنصوص المروية في الكتب المعتبرة عند أهل السنة وتحديد دلالتها ومصداقها - على الرغم من خلوها من التفصيلات الموجودة في أحاديث الطرق الأخرى لأسباب واضحة - لكي تكون النتيجة حجة على الجميع .
ألفاظ الأحاديث
روى البخاري في صحيحه بسنده عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) يقول : « يكون إثنا عشر أميرا » ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : « كلهم من قريش » .
ورواه مسلم في صحيحه من عدة طرق عن جابر بن سمرة وبعدة ألفاظ وفي بعضها لفظ :
هامش
( 1 ) راجع كتابه : منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر .