المهدي ( عليه السّلام ) في ساعة الولادة « 1 » .
وصرّحت بمشاهدة الإمام المهدي بعد مولده « 2 » وصرّح الإمام العسكري ( عليه السّلام ) بأنها قد غسّلته « 3 » . وساعدتها بعض النسوة مثل جارية أبي علي الخيزراني التي أهداها إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) ومارية ونسيم خادمة الإمام العسكري « 4 » .
الخطوة الثالثة : [ خبار الإمام ( عليه السّلام ) شيعته بأنّ المهدي المنتظر ( ع ) قد ولد ]
وتمثّلت هذه الخطوة بإخبار الإمام ( عليه السّلام ) شيعته بأنّ المهدي المنتظر ( عليه السّلام ) قد ولد ، وحاول نشر هذا الخبر بين شيعته بكلّ تحفّظ .
ولدينا ثمانية عشر حديثا يتضمّن كلّ منها سعي الإمام ( عليه السّلام ) لنشر خبر الولادة بين شيعته وأوليائه ، وهي ما بين صريح وغير صريح قد اكتفى فيه الإمام ( عليه السّلام ) بالتلميح حسب ما يقتضيه الحال .
فمنها الخبر الذي صرّح فيه الإمام الحسن ( عليه السّلام ) بعلّتين لوضع بني العباس سيوفهم على أهل البيت ( عليهم السّلام ) واغتيالهم من دون أن يكونوا قد تصدّوا للثورة العلنية عليهم حيث جاء فيه :
فسعوا في قتل أهل بيت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) وإبادة نسله طمعا منهم في الوصول إلى منع تولّد القائم أو قتله ، فأبى اللّه أن يكشف أمره لواحد منهم إلّا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون » « 5 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين : 2 / 424 .
( 2 ) الكافي : 1 / 330 .
( 3 ) كمال الدين : 2 / 434 .
( 4 ) كمال الدين : 2 / 430 و 431 .
( 5 ) اثبات الهداة : 3 / 570 .