تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
3 - روى الطوسي أن جماعة من شيعة الإمام الحسن العسكري وفدوا عليه بسرّ من رأى فعرّفهم على وكيله وثقته عثمان بن سعيد العمري ثم قال لهم : واشهدوا عليّ أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي وانّ ابنه محمّدا وكيل ابني مهديّكم « 1 » . 4 - وعن عيسى بن صبيح أنه حين كان في الحبس دخل عليه الإمام الحسن العسكري فقال له : لك خمس وستون سنة وشهر ويومان ، وكان معه كتاب دعاء فيه تاريخ مولده ففتحه ونظر فيه واكتشف صدق الإمام ودقة خبره ، ثم قال له الإمام ( عليه السّلام ) : هل رزقت ولدا ؟ فأجابه بالنفي فدعا له الإمام ( عليه السّلام ) قائلا : اللهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثم تمثل ( عليه السّلام ) :
من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إن الذليل الذي ليست له عضد
ثم سأل الإمام عمّا إذا كان له ولد فأجابه الإمام ( عليه السّلام ) قائلا : إي واللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا فأمّا الآن فلا « 2 » .

الخطوة الثانية : [ إشهاد الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) على ولادة المهدي ع ]

لقد قام الإمام الحسن ( عليه السّلام ) بالإشهاد على الولادة فضلا عن إخباره وإقراره بولادته وذلك إتماما للحجّة بالرغم من حراجة الظروف وضرورة الكتمان التام عن أعين الجواسيس الذين كانوا يرصدون دار الإمام وجواريه قبل الولادة وبعدها . إن السيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الإمام الجواد وأخت الإمام الهادي وعمّة الإمام الحسن العسكري ( عليهم السّلام ) قد تولّت أمر نرجس أم الإمام
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي : 215 . ( 2 ) الخرائج : 1 / 478 .