رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) .
وروى عنه جماعة من الرواة منهم : أبو بكر أحمد بن الحباب الحميري ، وداود بن سليمان بن يوسف الغازي ، وسليمان بن جعفر وآخرون « 1 » .
وكان الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) يوجّه الأنظار اليه ويرجع أصحابه إليه ، ومما قاله بحقّه :
« هذا ابني كتابه كتابي ، وكلامه كلامي ، وقوله قولي ، ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قوله » « 2 » .
وكان يقول لبنيه : « هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمد فسلوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم » « 3 » .
وكان ( عليه السّلام ) يهيّء الأجواء للإمام الرضا ( عليه السّلام ) ليقوم بالأمر من بعده ، وممّا قاله لعلي بن يقطين : « يا علي بن يقطين هذا عليّ سيّد ولدي أما إنّه قد نحلته كنيتي » « 4 » .
الوصيّة بالإمامة
الإمامة مسؤولية إلهية كبيرة ولذا فهي لا تكون إلّا بتعيين ونصب من اللّه ونص من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ولا اختيار للمسلمين فيها لعدم قدرتهم على تشخيص الإمام المعصوم الذي أكّد اللّه عصمته بقوله تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال : 21 / 148 .
( 2 ) أصول الكافي : 1 / 312 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 31 ، والارشاد : 2 / 250 والغيبة للطوسي : 37 . وروضة الواعظين : 1 / 222 ، الفصول المهمة : 244
( 3 ) إعلام الورى : 2 / 64 وعنه في كشف الغمة : 3 / 107 وعنهما في بحار الأنوار : 49 / 100 .
( 4 ) الارشاد : 2 / 249 وعنه في إعلام الورى : 2 / 43 وعن الارشاد في كشف الغمة : 3 / 60 وعن العيون في بحار الأنوار : 49 / 13 .