ألف دينار « 1 » .
ودخل مروان بن أبي حفصة على المهدي العبّاسي فأنشده شعرا مدح فيه بني العبّاس وذمّ أهل البيت ( عليهم السّلام ) فأجازه سبعين ألف درهم « 2 » .
وأرسل عبد اللّه بن مالك إلى المهدي جارية مغنّية فأرسل إليه أربعين ألفا « 3 » .
وكان الرشيد مولعا بالشراب مع جعفر البرمكي ومع أخته العبّاسة بنت المهدي ، وكان يحضرها إذا جلس للشرب ، ثمّ يقوم من مجلسه ويتركهما يثملان من الشراب « 4 » .
3 - الفساد السياسي : وشاهد الإمام كيفية تعامل العباسيين مع الخلافة حيث كانوا يفهمونها على أنها موروثة لهم من قبل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) عن طريق عمّه العباس ، واتّبعوا أسلوب الاستخلاف دون النظر إلى آراء المسلمين ولم يرجعوها إلى أهلها الشرعيين الذين نصبهم الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) بأمر من اللّه تعالى .
وأخضع العباسيّون القضاء لسياستهم فاستخدموا الدين ستارا يموّهون به على الناس إذ أشاعوا أنّهم الولاة من قبل اللّه تعالى فلا يجوز للناس نقدهم أو محاسبتهم .
4 - تعاطف المسلمين مع أهل البيت ( عليهم السّلام ) : وعاش الإمام الرضا ( عليه السّلام ) روح المودّة والتآلف والموالاة مع أهل البيت ( عليهم السّلام ) وهي ثمرة جهود آبائه السابقين ( عليهم السّلام ) « 5 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 3 / 308 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 8 / 182 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 8 / 185 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 8 / 294 .
( 5 ) تاريخ العلويين ، محمد أمين غالب الطويل : 200 .