تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الأدلة على شهادته مسموما اختلفت الروايات في سبب موت الإمام ( عليه السّلام ) بين الموت الطبيعي وبين السمّ ، وقال الأكثر انّه مات مسموما ، وفيما يلي نستعرض بعض الروايات - الدالة على ذلك - باختصار . قال صلاح الدين الصفدي : وآل أمره مع المأمون إلى أن سمّه في رمّانة . . . مداراة لبني العباس « 1 » . وقال اليعقوبي : فقيل إن علي بن هشام أطعمه رمّانا فيه سمّ « 2 » . وقال ابن حبّان : ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته « 3 » . وقال شهاب الدين النويري : . . . وقيل إن المأمون سمّه في عنب ، واستبعد ذلك جماعة وأنكروه « 4 » . وقال القلقشندي : يقال إنه سمّ في رمّان أكله « 5 » . وكان أهل طوس يرون ان المأمون سمّه ، وقد اعترف المأمون بتهمة الناس له فقد دخل على الإمام ( عليه السّلام ) قبيل موته فقال : « يا سيدي واللّه ما أدري أي المصيبتين أعظم علي ؟ فقدي لك ، وفراقي إياك ؟ أو تهمة الناس لي اني اغتلتك وقتلتك . . . » « 6 » .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات : 22 / 251 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 148 ، احداث سنة 203 ه . ( 3 ) الثقات : 8 / 457 . ( 4 ) نهاية الإرب : 22 / 210 . ( 5 ) مآثر الإنافة في معالم الخلافة : 1 / 211 . ( 6 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 241 .