تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
كما قال ( صلّى اللّه عليه واله ) : « المهدي من عترتي من ولد فاطمة » « 1 » ، وقال : « المهدي من ولد الحسين » « 2 » . ووردت روايات عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) تصرّح بغيبة الإمام المهدي ( عليه السّلام ) ، بقوله ( صلّى اللّه عليه واله ) : « والذي بعثني بالحق بشيرا ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود اليه منّي ، حتى يقول أكثر الناس : ما للّه في آل محمد حاجة ، ويشك آخرون في ولادته ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان اليه سبيلا بشكّه . . . » « 3 » . وقد قام الإمام الرضا ( عليه السّلام ) بالترويج لهذا المبدأ الإسلامي عند المقرّبين لديه . وقد بلغت النصوص الخاصة بالإمام الرضا ( عليه السّلام ) عن هذه القضية الإسلامية كما أحصاها مسند الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ستّة وثلاثين نصّا . وإليك نماذج منها : 1 - عن أيوب بن نوح قال : قلت للرضا ( عليه السّلام ) : انّا لنرجو أن تكون صاحب هذا الأمر ، وأن يردّه اللّه عزّ وجل إليك من غير سيف ، فقد بويع لك ، وضربت الدراهم باسمك . فقال ( عليه السّلام ) : « ما منا أحد اختلفت اليه الكتب ، وسئل عن المسائل ، وأشارت اليه الأصابع ، وحملت اليه الأموال الّا اغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث اللّه عزّ وجلّ لهذا الأمر رجلا خفيّ المولد والمنشأ غير خفيّ في نسبه » « 4 » . 2 - عن محمد بن أبي يعقوب البلخي قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) يقول : « إنّه سيبتلون بما هو اشدّ وأكبر ، يبتلون بالجنين في بطن أمه والرضيع ، حتى يقال :
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 4 / 107 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1368 ، عقد الدرر : 42 . ( 2 ) عقد الدرر : 46 ، كفاية الطالب : 503 . ( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة : 1 / 51 . ( 4 ) الكافي : 1 / 341 ، كمال الدين وتمام النعمة : 2 / 370 .