نور عبرته بشهوات نفسه فكأنّما أعان هواه على هدم عقله ، ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه » .
3 - « رحم اللّه من استحيا من اللّه حقّ الحيا ، فحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى وذكر الموت والبلى وعلم أن الجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات » .
4 - « من رضي من اللّه بالدنيا فقد رضي بالخسيس » .
5 - « من لم يعمل بالخطيئة أروح هما ممّن عمل الخطيئة ، وإن أخلص التوبة وأناب » .
6 - « إنّ صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس يحقّرها لكم ويصغّرها في أعينكم فتجتمع وتكثر وتحيط بكم » .
7 - « إنّ اللّه حرّم الجنة على كلّ فاحش بذيء قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه » « 1 » .
وللإمام الكاظم ( عليه السّلام ) معالجة شاملة وأساسية ذات أسس قرآنية وتأريخية عريقة سوف تجدها بالتفصيل في وصيّته القيّمة لهشام في فصل تراثه ( عليه السّلام ) .
الاتّجاه الثالث : الإمام الكاظم والتحدّيات الداخلية
وهنا ندرس بعض مواقف الإمام موسى الكاظم ( عليه السّلام ) من جملة من التحدّيات الداخلية التي كان لها تأثير سلبي مباشر على المذهب ، ومنها تحدّيات السلطة لمرجعية الإمام العلمية .
الموقف الأول : إنّ موقف الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) من أخيه عبد اللّه ( الأفطح ) لم يكن موقفا عدائيا سافرا رغم أنه ادّعى الإمامة لنفسه « 2 » بعد أبيه . وهذا
هامش
( 1 ) تجد هذه النماذج وغيرها في فصل تراثه ( عليه السّلام ) .
( 2 ) بصائر الدرجات : 251 ، ح 4 ، وأصول الكافي : 1 / 351 ، ح 7 ، واختيار معرفة الرجال : 282 ح 502 ، والارشاد : 2 / 221 .