تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت على بن موسى الرضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
مناظره مىكند و مردم شيفته دانش او شده‌اند . دستور داد به محمّد بن عمر و طوسى حاجب خود مردم را متفرق كند و امام عليه السّلام را حاضر نمايد همين كه چشم مأمون به آن جناب افتاد خيلى خشم گرفت و او را سبك شمرد . حضرت رضا عليه السّلام از پيش او با خشم تمام خارج شد در حالى كه زير لب آرام چنين ميگفت : به حق مصطفى صلى اللَّه عليه و آله و سلم و علي مرتضى و فاطمه زهرا به نيروى خدا بوسيله دعاى خود چنان او و يارانش را در اين سرزمين خوار كنم كه سگهاى اين آب و خاك او را طرد كنند . امام عليه السّلام به منزل خود رفت آب خواست وضو گرفت و دو ركعت نماز خواند در ركعت دوم در قنوت چنين گفت : « اللهم يا ذا القدرة الجامعه ، و الرحمة الواسعة ، و المنن المتتابعة و الالاء المتوالية و الايادى الجميله و المواهب الجزيلة يا من لا يوصف بتمثيل و لا ثميل بنظير و لا يغلب بظهير يا من خلق فرزق و الهم فانطق و ابتدع فشرع و علا فارتفع و قدر فاحسن و صور فأتقن و احتج فابلغ و انعم فاسبغ و اعطى فاجزل يا من سما في العز ففات خواطر الابصار و دنا في اللطف فجاز هواجس الافكار يا من تفرد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه و توحد بالكبرياء فلا ضد له في جبروت شأنه يا من حارت في كبرياء هيبته دقائق لطائف الاوهام و حسرت دون ادراك عظمته خطائف ابصار الانام يا عالم خطرات قلوب العالمين و يا شاهد لحظات ابصار الناظرين يا من عنت الوجوه لهيبته و خضعت الرقاب لجلالته و وجلت القلوب من خيفته و ارتعدت الفرائص من فرقه يا بديء يا بديع يا قوى يا منيع يا علي يا رفيع صل على من شرفت الصلاة بالصلاة عليه و انتقم لى ممن ظلمنى و استخف بى و طرد الشيعة عن بابى و اذقه مرارة الذل و الهوان كما أذاقنيها و اجعله طريد الارجاس و شريد الانجاس » عبد السّلام ابو الصلت بن صالح هروى گفت : هنوز دعاى امام تمام نشده بود كه در شهر شور و شرى به پا خاست و داد و فرياد بلند و انقلابى بزرگ شد و شهر
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت على بن موسى الرضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 75 | العلامة المجلسي / موسى خسروى