« من سرّه أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، فلينظر على هذا . وقال في موضع آخر : أنزلوه فيكم بمنزلة المقداد رحمه اللّه » « 1 » .
رجعة المؤمنين من أنصار المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
عن المفضل بن عمر قال : ذكرنا القائم ومن مات من أصحابنا ينتظره فقال لنا الإمام الصادق عليه السّلام :
« إذا قام أتي المؤمن في قبره ، فيقال له : يا هذا ، إنه قد ظهر صاحبك ، فإن تشأ أن تلحق به فالحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم » « 2 » .
عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال :
« كأني بعبد اللّه بن شريك العامري عليه عمامة سوداء . وذؤبتاه بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت ، في أربعة آلاف مكرون ومكرورون » « 3 » .
وفيما نقل عن أهل البيت عليهم السّلام أنهم كانوا يأمرون شيعتهم بالدعاء والتوسل إلى اللّه تعالى ، كي يعيدهم إلى الحياة بعد ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف حتى يدركوا أيامه المباركة وحكومته الميمونة ، ولذا كانوا يعلمون شيعتهم الأدعية التي يدعى بها في هذا المجال والتي منها :
1 - الدعاء المروي عن الإمام الصادق عليه السّلام والمعروف بدعاء العهد وفيه :
« . . . اللّه إن حال بيني وبينه ( أي الإمام المهدي ) ، الموت - الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا - فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني ، شاهرا سيفي ، مجردا قناتي ! ملبيا دعوة الداعي . . . . » .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث : ج 7 ، ص 124 ، عن الكشي .
( 2 ) حق اليقين ، السيد عبد اللّه شبر ، ج 2 ، ص 14 .
( 3 ) البحار ، ج 53 ، ص 76 ، باب 29 ، ح 81 .