« إن أول من يكر في الرجعة الحسين بن علي عليه السّلام ، ويمكث في الأرض أربعين سنة ، حتى يسقط حاجباه على عينيه » « 1 » .
وعنه أيضا عليه السّلام قال عندما سئل : من أول من يخرج ؟
فقال عليه السّلام :
« . . . الحسين . . . يخرج على أثر القائم » « 2 » .
وقال عليه السّلام في تفسير وتأويل قوله تعالى :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
« 3 » .
« خروج الحسين في سبعين من أصحابه ، عليهم البيض المذهبة . . .
يؤدون إلى الناس : إن هذا الحسين قد خرج ، حتى لا يشك المؤمنون فيه . . . والحجة القائم بين أظهرهم فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين ، جاء الحجة الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته : الحسين بن علي عليهما السّلام ، ولا يلي أمر الوصي إلا الوصي » « 4 » .
رجعة بعض وزراء المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام :
« يا مفضل ، أنت وأربعة وأربعون رجلا تحشرون مع القائم ، أنت على يمين القائم تأمر وتنهي والناس إذ ذاك أطوع لك منهم اليوم » « 5 » .
وعن أبي عبد اللّه البرقي قال : نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى داود الرقي قد ولى فقال :
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 63 - 64 ، باب 29 ، ح 54 .
( 2 ) منتخب الأنوار المضيئة ، السيد النيلي .
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 6 .
( 4 ) راجع تفسير البرهان ، السيد البحراني ، تفسير سورة الإسراء .
( 5 ) دلائل الإمامة ، ص 248 .