ومما ورد حول الرجعة في الزيارات المأثورة المروية عن الأئمة المعصومين عليهم السّلام :
1 - في الزيارة الجامعة المروية عن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والتي يزار بها كل إمام من أئمة أهل البيت عليهم السّلام ، تقول :
« . . . مؤمن بإيابكم ، مصدق برجعتكم ، منتظر لأمركم ، مرتقب لدولتكم . . . » .
2 - في زيارة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والتي صدرت من ناحيته المقدسة تقول :
« . . . وإن رجعتكم حق لا ريب فيها . . . » .
3 - وعند الانصراف من زيارة كل إمام من الأئمة الطاهرين ووداعه تقول :
« . . . وحشرني في زمرتكم . . . ومكنني في دولتكم ، وأحياني في رجعتكم ، وملّكني في أيامكم . . . » .
رجعة الحسين عليه السّلام وعدد من الأنبياء عليهم السّلام :
« ويقبل الحسين في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيا ، كما بعثوا مع موسى بن عمران . . . » « 1 » .
وتشير بعض الروايات إلى أن أول من يرجع إلى الدنيا الإمام الحسين عليه السّلام .
منها ما روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السّلام . . » « 2 » .
وعنه أيضا عليه السّلام :
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 103 ، باب 29 ، ح 130 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 39 ، باب 29 ، ح 1 .