2 . ورد في زيارة الإمام الهادي والإمام العسكري عليهما السّلام في سامراء أنك تقول :
« . . . وإن حال بيني وبين لقائه الموت - الذي جعلته على عبادك حتما ، وأقدرت به على خليقتك رغما - فابعثني عند خروجه ظاهرا من حفرتي ، مؤتزرا كفني ، حتى أجاهد بين يديه ، في الصف الذي أثنيت على أهله في كتابك ، فقلت :
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ .
اللّهم إني أدين بالرجعة ، بين يدي صاحب هذه البقعة . . . » .
وغيرها من الأدعية المذكورة في كتب الأدعية . . .
رجعة أعداء المؤمنين للانتصاف منهم :
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« إذا قام قائمنا رد اللّه كل مؤذ للمؤمنين في زمانه في الصورة التي كانوا عليها وفيها بين أظهرهم ، لينتصف منهم المؤمنون » « 1 » .
وعنه أيضا قال :
« اتقوا دعوة سعد ، قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن سعدا يكر فيقاتل عليا » « 2 » .
وعن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام فقلت : إنا نتحدث أن عمرو بن ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
« إن مثل ابن ذر مثل رجل في بني إسرائيل يقال له عبد ربه ، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات ، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدثون عنده ، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم كيت وكيت » « 3 » .
وهذه الأسماء المذكورة في الروايتين المتقدمتين ( سعد وعمرو بن ذر ) وفيها
هامش
( 1 ) دلائل الإباحة ، ص 247 ، نقلناه عن معجم أحاديث الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ج 4 ، ص 95 ، ح 1162 .
( 2 ) البحار ، ج 53 ، ص 75 ، باب 29 ، ح 76 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 67 ، باب 29 ، ح 64 .