« . . . إن الرجعة ليست بعامة ، وهي خاصة ، لا يرجع إلى الدنيا إلا من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا » « 1 » .
وفيما يلي نذكر الروايات التي تشير إلى أصناف الراجعين إلى الدنيا :
رجعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والإمام علي عليه السّلام وسائر الأئمة عليهم السّلام :
عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليا عليه السّلام سيرجعان » « 2 » .
عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« إن لعلي عليه السّلام في الأرض كرة مع الحسين ابنه عليه السّلام يقبل برايته حتى ينتقم له . . . ثم كرة أخرى مع رسول اللّه حتى يكون خليفة في الأرض . . . » « 3 » .
وعن عودة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجعته مع الإمام علي عليه السّلام وقتاله لإبليس وحزبه روي عن الإمام الصادق عليه السّلام قوله :
« . . . فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه اللّه في جميع أشياعه منذ خلق اللّه آدم . . . فإذا كان يوم الوقت المعلوم كرّ أمير المؤمنين في أصحابه وجاء إبليس في أصحابه ، ويكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات . . . فعند ذلك يهبط الجبار عز وجل في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر ورسول اللّه بيده حربة من نور . . . فيلحقه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( أي لإبليس ) فيطعنه طعنة بين كتفيه ، فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يعبد اللّه عز وجل ولا يشرك به شيئا » « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 39 ، باب 29 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 39 ، باب 29 ، ح 2 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 74 - 75 ، باب 29 ، ح 75 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ص 42 - 43 ، باب 29 ، ح 12 .