ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل فئة تسعون أو قال : تسعة وتسعون ، كلهم يرى أنه ينجو » « 1 » .
وفي حديث آخر :
« يكون ناحية الفرات من ناحية الشام ، أو بعدهما بقليل مجتمع عظيم ، فيقتتلون على الأموال ، فيقتل من كل تسعة سبعة ، وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان ، وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه ، فيهم رجل اسمه عبد اللّه » « 2 » .
وأطراف النزاع في معركة قرقيسيا هم السفياني والترك ، وذكر البعض أن المراد بالترك هنا هم الجيش التركي ، وقد يكون الروس لوجود مؤشرات عديدة تؤيد أن يكون المقصود بالترك هنا الروس « 3 » .
وتصف الأحاديث المعركة بأوصاف متعددة تؤكد على فظاعتها وكثرة القتل الذي يحصل فيها ونكتفي بذكر الروايات التي تشير إلى ما يجري في هذه المعركة :
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« إن للّه مائدة - وفي غير هذه الرواية مأدبة - بقرقيسياء يطّلع مطّلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلمّوا إلى الشبع من لحوم الجبارين » « 4 » .
عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون ويقتله السفياني ومن معه ويقتل الأصهب ، ثم لا يكون همّة إلا الإقبال نحو العراق ، ويمرّ جيشه
هامش
( 1 ) عقد الدرر ، ص 59 ، باب 4 ، فصل 1 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 58 ، باب 4 ، فصل 1 .
( 3 ) عصر الظهور ، ص 119 .
( 4 ) عقد الدرر ، ص 87 ، باب 4 ، فصل 2 ، والبحار ، ج 52 ، ص 246 ، باب 25 ، ح 125 .