وعليكم بالشام ، ألا وعليكم بالشام ، ألا وعليكم بالشام ، فمن كره فعليه بيمنه ، وليسق في غدره ، فإن اللّه عز وجل توكل لي بالشام وأهله » « 1 » .
وعن شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق فقال : ألعنهم يا أمير المؤمنين قال : لا ، إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« الأبدال يكونون بالشام ، وهم أربعون رجلا ، كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا ، يسقى بهم الغيث ، وينتصر بهم على الأعداء ، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب » « 2 » .
وعن شهر بن حوشب قال : لما فتحت مصر سبوا أهل الشام ، فأخرج عوف بن مالك رأسه من ترس ثم قال : يا أهل مصر ، أنا عوف بن مالك ، لا تسبّوا أهل الشام ، فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« فيهم الأبدال ، وبهم تنصرون ، وبهم ترزقون » « 3 » .
معركة قرقيسيا :
وهي من الأحداث الهامة في عصر الظهور حيث تقع عند الحدود السورية العراقية التركية « 4 » ، وعند توجه السفياني نحو العراق تشير الروايات إلى ظهور كنز في مجرى نهر الفرات ، وتحاول أطراف متعددة السيطرة عليه ، وتقع حرب مدمرة يقتل فيها أكثر من مائة ألف . ولا ينتصر فيها طرف على آخر ، ولا يسيطر أحد على الكنز .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 4 ، ص 288 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 112 .
( 3 ) معجم أحاديث المهدي ، ج 1 ، ص 284 ، ح 183 ، عن المعجم الكبير للطبراني .
( 4 ) ذكر في معجم البلدان . أن قرقيسيا مدينة صغيرة عند مصب نهر الخابور في نهر الفرات ، وهي اليوم أطلال قرب مدينة دير الزور السورية .