الروايات أن اليماني يدخل العراق على أثر غزو السفياني له ، ويعمل على مساندة قوات الخراساني التي تلتقي بقوات السفياني .
وللوقوف على تفاصيل حركة اليماني يمكن للقاري مراجعة مبحث علامات الظهور . . . اليماني . . .
وأما مصر فإنها تشهر تحركا مواليا للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ويخرج منها قوم يشاركون في صنع حالة إسلامية تعمل على مساندة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وهم المعبّر عنه في الروايات ب « نجباء مصر » .
فعن الإمام علي عليه السّلام قال :
« الأبدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ، والأخيار من أهل العراق » « 1 » .
وأيضا ذكرت الروايات خروج رجل من مصر قبل السفياني يدعو لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويؤيد ذلك أن الحديث يجعل المصري إلى جانب اليماني وكلاهما في مقابل السفياني .
فعن محمد بن مسلم وهو من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام - ولم يسنده إلى الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« يخرج قبل السفياني مصري ويماني » « 2 » .
وكذلك الأحاديث التي تذكر دخول قوات المغاربة إلى مصر والقتال الذي ينشب بينهما ، فتذكره الروايات في مقابلهم ففي البحار ورد :
« ويخرج أهل الغرب ( المغرب ) إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني . ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله » « 3 » .
هامش
( 1 ) معجم أحاديث المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ج 3 ، ص 102 ، ح 645 .
( 2 ) الغيبة ، الطوسي ، ص 271 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 208 .