ومن الإشارات التي ينبغي الالتفات إليها في أحاديث قوات المغاربة ما جاء في الحديث الوارد عن أمير المؤمنين عليه السّلام الذي يتحدث عن « رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف » وهي هزة أرضية أو زلزلة تقع في الشام على أثر الاختلاف بين الرمحين . . .
هذه هي باختصار أهم أحداث منطقة الشام التي يقع في طليعتها حركة السفياني وما يفعله في تلك المنطقة التي تعاني منه الويلات والمصائب .
وقد أشرنا إلى تفصيل حركة السفياني ونتائجها في الحديث عن علامات الظهور فمن أراد التوسع فليراجع هناك .
أبدال أهل الشام :
يبقى أن نذكر ما لفت نظرنا في روايات أهل السنة الواردة في كتب الصحاح وغيرها من كتب الأحاديث التي تشير إلى تحول بارز في منطقة بلاد الشام حيث تتحول إلى معقل هام وقلعة من قلاع الإسلام وحصونه - وخصوصا دمشق .
وفيها ما يلتقي مع ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السّلام عن أبدال أهل الشام .
وإكمالا أو إتماما للفائدة نذكر الأحاديث الواردة في الشام ومدحها . . . ثم نذكر بعض أحاديث أبدال أهل الشام .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« ستفتح عليكم الشام ، فإذا خيّرتم المنازل فيها فعليكم بمدينة يقال لها دمشق ، فإنها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطها منها بأرض يقال لها الغوطة » « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« سيكون أجناد مجندة ، شام ويمن ، وعراق ، واللّه أعلم بأيها بدأ ،
هامش
( 1 ) مسند أحمد ، ج 4 ، ص 160 .