بقرقيسيا فيقتتلون بها ، فيقتل من الجبارين مائة ألف . . . ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا » « 1 » .
وفي حديث عمار بن ياسر ولم يسنده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« . . . فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر فيكون قتال عظيم . . .
ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث ، ثم يكون له وقعة بعد قرقيسيا عظيمة . . . » « 2 » .
المناطق الباقية وأحداثها :
ولا يقتصر الأمر على أحداث هذه المناطق التي ذكرناها بل إن المنطقة كلها بشكل عام تتأثر وتتفاعل مع حركة الظهور المقدس لقائم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين مؤيد وداعم أو مبغض ومعادي .
فاليمن على سبيل المثال تشهد تطورات بالغة الأهمية وعلى رأسها حركة اليماني وخروجه - كما ذكرنا في علامات الظهور - وهي راية هدى بل أهدى الرايات في عصر الظهور كما وصفتها الروايات ، وفيها ما يؤكد على وجوب نصرتها ، ويكون خروجه في نفس اليوم والشهر والسنة التي يخرج فيها السفياني والخراساني .
فعن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد . وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق » « 3 » .
والدور الأساسي لليماني وأصحابه هو نصرة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والعمل على إزالة العوائق من أمام زحفه الشريف للسيطرة على العالم ، فقد ذكرت
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 237 .
( 2 ) الفتن ، ابن حماد ، ص 82 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 210 .