السفياني وأعدائه الأبقع والأصهب ، حيث يقاتل السفياني الترك والروم في معارك قاسية .
فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« إذا ظهر السفياني على الأبقع والمنصور اليماني خرج الترك والروم فظهر عليهم السفياني » « 1 » .
ثم يقوم السفياني بعد ذلك بغزو العراق انطلاقا من الشام .
فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم ، وصار إلى العراق . . . ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة » « 2 » .
وبعد دخوله إلى العراق يبلغ أهل المدينة خبر مجيء جيش السفياني إليها ، فيهرب منها من كان من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . إلى أن يخسف اللّه الأرض بجيش السفياني .
وهذه الحروب التي يقوم بها السفياني في داخل وخارج منطقة الشام يكون أثرها بالغا على تلك المنطقة .
ومن الأحداث الهامة التي تحصل في الشام ، دخول قوات المغاربة بعد نشوب صراع بين فئتين ، جاء التعبير عنه في الروايات ب ( اختلاف رمحان ) .
عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال :
« قال أمير المؤمنين : إذا اختلف الرّمحان بالشام ، لم تنجل إلا عن آية من آيات اللّه . قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام ، يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين . فإذا كان ذلك ، فانظروا على أصحاب البراذين
هامش
( 1 ) الفتن ، ابن حماد ، ص 59 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 82 .