أولاد كذا وكذا لا يبلغون هذا ، فقال : ويحك في هذا الزمان يكون الرجل من صلبه كذا وكذا رجلا وإن مولى القوم من أنفسهم » « 1 » .
وروى أبو الجارود عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في حديث طويل أنه قال :
« إذا قام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف سار إلى الكوفة ، فيخرج منها ، بضعة عشر ألفا يدعون البتريّة عليهم السلاح ، فيقولون له : إرجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم ، ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتلها حتى يرضى اللّه عزّ وعلا » « 2 » .
وعنه عليه السّلام في حديث منه حول عرض الإسلام من قبل الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف على الناس ، وكيفية معاملتهم في هذا الشأن يقول :
« إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب ، فإن دخل فيه بحقيقة ، وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤدّيها اليوم أهل الذمّة ، ويشدّ على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد » « 3 » .
الموقف الثاني : وهو موقف الأعداء والخوارج على الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
فقد تعرّضت الروايات إلى ذكر المدن والطوائف التي تقف في وجه الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ومنها البصرة وأهلها .
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« ثلاث عشرة مدينة وطائفة يحارب أهلها ويحاربونه : أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنو أمية ، وأهل البصرة . . . » « 4 » .
وعنه عليه السّلام قال :
هامش
( 1 ) الغيبة ، الطوسي ، ص 116 .
( 2 ) الإرشاد ، المفيد ، ص 364 .
( 3 ) الكافي ، ج 8 ، ص 227 ، ح 288 .
( 4 ) الغيبة ، النعماني ، ص 299 ، باب 17 ، ح 6 .