تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
« إن القائم يلقى في حربه ما لم يلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأن رسول اللّه أتاهم وهم يعبدون الحجارة المنقورة والخشبة المنحوتة ، وإن القائم يخرجون عليه فيتأوّلون عليه كتاب اللّه ويقاتلونه عليه » « 1 » . ومن المدن التي ذكرتها الروايات ( رميلة الدسكرة ) وهي كما في معجم البلدان قرية قرب شهرابان من قرى بعقوبة في محافظة ديالى . روى أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « ثم لا يلبث إلّا قليلا حتى تخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدّسكرة ، عشرة آلاف ، شعارهم يا عثمان يا عثمان . فيدعو رجلا من الموالي فيقلّده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد » « 2 » . وعلى ما يبدو أن تسميته ب ( مارقة الموالي ) لأنهم من غير العرب ، أو لأن قائدهم من الموالي ، أي غير العرب . وفي مسيره إلى العراق يدخل الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إلى النجف . فعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « يا أبا حمزة ، كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم ، فإذا علا فوق نجفكم نشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإذا نشرها انحطّت عليه ملائكة بدر » « 3 » . وعنه عليه السّلام قال : « كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرّق الجنود في البلاد » « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 363 . ( 2 ) المصدر نفسه ، ج 52 ، ص 333 . ( 3 ) المصدر نفسه ، ج 52 ، ص 326 ، باب 27 ، ح 41 ، عن إكمال الدين . ( 4 ) المصدر نفسه ، ص 336 - 337 ، باب 27 ، ح 75 ، عن الإرشاد .