تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
وأهله يعقبها توجه الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إليه الذي يكون محكوما حينها لاتجاهات ثلاث كلها متناحرة متضاربة . الأول : الاتجاه المؤيد للسفياني . الثاني : الاتجاه المؤيد للخوارج عليه . الثالث : الاتجاه المؤيد للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . روي عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه ذكر المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف فقال : « يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له ، ويدخل حتى يأتي المنبر فلا يدري الناس ما يقول من البكاء » « 1 » . وتشير الروايات إلى أنه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يدخل العراق أو الكوفة قادما من المدينة المنوّرة مارّا بجنوب إيران حيث يلتقي بالخراساني وقائده شعيب بن صالح قرب منطقة إصطخر ، وهي مدينة واقعة قرب عبادان والأهواز . وبعد لقائهم في إصطخر يخوضون معركة حاسمة مع جيش السفياني يكون الانتصار فيها لجيش المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والخراسانيين ويكون لهذا الانتصار أثرا هاما وبالغا على مستوى العالم . وهذا المضمون ورد في حديث وفيه : « إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح فيلتقي هو والمهدي والهاشمي ببيضاء إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني . . . فعند ذلك يتمنّى الناس المهدي ويطلبونه » . ويكون لدخوله عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إلى الكوفة وقع خاص نظرا لكيفية وشكل هذا الدخول « بسبع قباب من نور . . . » .
هامش
( 1 ) الإرشاد ، المفيد ، ص 362 .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 502 | الشيخ خليل رزق