ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند . ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس ، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ، ثم يخرج بعد ذلك » « 1 » .
فلهذا الشخص عوف السلمي صلة بأحداث بلاد الشام والعراق ، حيث يكون مأواه تكريت وهي من مدن العراق ، ومقتله في بلاد الشام ، وخروجه يكون قبل السفياني .
ويظهر من الرواية أنه يخرج على الحكم القائم في الشام وليس في العراق ، وهذا تفسير لقتله في سوريا .
وبعد قيام هؤلاء الأشخاص بهذه التحركات ، يكون للسفياني وجيشه حركة باتجاه العراق فيقوم باحتلاله والسيطرة عليه ، والتنكيل بأهله وخصوصا شيعة أهل البيت عليهم السّلام .
والسبب في ذلك هو وجود سلطة ضعيفة تحكم العراق يستطيع السفياني إسقاطها .
ومن المحتمل أن يكون دخول السفياني إلى العراق بطلب من هذه الحكومة وذلك لمساعدتها في التصدّي لمواجهة قوات اليمن وإيران ، التي تقوم إلى العراق ويكون لها سندا في مواجهة حكومته من قبل الناس التي تقف إلى جانب قوات اليماني والخراساني .
وتشهد هذه الفترة أيضا خراب للبصرة تذكره الروايات أنه يكون بأشكال متعددة منها :
أولا : خرابها بالغرق .
وثانيا : خرابها بثورة الزنج .
وثالثا : خرابها بالخسف والغرق .
ومن الممكن أن يكون هذا الخراب قد وقع في الماضي على نحو جزئي ،
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 213 ، رواه عن كتاب الغيبة للطوسي .