ثالثا : سيطرة الإمام وأصحابه وبقية أنصاره ليلة التاسع من المحرّم على منطقة مكة بما فيها الحرم الشريف ، وتوجيه الإمام بيانه إلى جميع شعوب العالم في مكة في اليوم الثاني عشر من المحرم ، من دون أن تحدث أيّة معركة أو قتل في داخل المسجد الحرام ، ولا في مكة .
رابعا : دخول الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في يوم السبت المصادف للعاشر من المحرّم إلى المسجد الحرام لمخاطبة شعوب العالم المسلمة وشعوب العالم كله بلغاتهم ، ويطلب منهم النصرة على الأعداء الكافرين والظالمين .
« يخرج القائم يوم السبت يوم عاشوراء ، اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام » « 1 » .
فتكون حينئذ سيطرته ليلة العاشر من المحرم على المسجد الحرام وخطابه فيه مقدّمة للإعلان عن ظهوره العام للعالم كله في اليوم العاشر من المحرم .
خامسا : إقامة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف الحدّ على سرّاق الكعبة الشريفة ، والمستولين عليها ظلما وعدوانا .
سادسا : تحرك جيش السفياني إلى المدينة أثناء وجود الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في مكة التي يبقى فيها إلى ما بعد آية الخسف بجيش السفياني .
سابعا : تغيير الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لبناء الكعبة والمسجد الحرام والمسجد النبوي .
حيث تشير الروايات إلى أن الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يقوم بتغيير بناء الكعبة ، ويبنيها على النمط الذي بناها عليه إبراهيم الخليل وولده إسماعيل عليهما السّلام ، ويأمر بقطع أيدي بني شيبة أصحاب مفاتيح الكعبة وتعليقها على الكعبة وأن ينادي بأن هؤلاء هم سرّاق الكعبة .
روى أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف يهدم المسجد الحرام حتى يردّه إلى أساسه ومسجد
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 285 .