قبل خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا ومعها نفر من أصحاب القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال :
« . . . حتى ترتفع رايات سود في المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه . . . فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطي اسمه اسمي فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » « 2 » .
وأما أحاديث كنوز الطالقان فهي كثيرة ومتواترة نذكر منها :
« ويحا للطالقان فإن للّه عزّ وجل بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ، ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللّه حق معرفته ، وهم أنصار المهدي آخر الزمان » « 3 » .
وروى الفضيل بن يسار عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال :
« له كنز بالطالقان ما هو بذهب ولا فضة ، وراية لم تنشر منذ طويت ، ورجال كأن قلوبهم زبر الحديد لا يشوبها شك في ذات اللّه ، أشدّ من الجمر ، لو حملوا على الجبال لأزالوها ، لا يقصدون براياتهم بلدة إلا خربّوها ، كأن على خيولهم العقبان ، يتمسّحون بسرج الإمام يطلبون بذلك البركة ويحفّون به يقونه بأنفسهم في الحروب ، ويكفونه ما يريد منه » « 4 » .
وبهذا يظهر لنا مقدار عدد جيش الإمام المهدي وأنصاره ، حيث لا يمكن لنا تقديره بعدد محدّد سوى ما حدّدته الروايات بأن الأصحاب هم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، والأنصار لا يقل عددهم عن العشرة أو الاثني عشر ألفا .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 274 ، ح 117 .
( 2 ) عقد الدرر ، حديث 124 و 162 و 164 .
( 3 ) ينابيع المودة ، القندوزي ، ص 449 .
( 4 ) البحار ، ج 52 ، ص 307 ، ح 82 .