ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدّه أهل بدر وهو قول اللّه :
( أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . . . ) »
« 1 » .
وروى جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام ، وذكر حديثا طويلا فيه بعض علائم ظهور المهدي وخروج السفياني وخروج المهدي من المدينة إلى مكة ، إلى أن قال :
« فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا » .
وعن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم . بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته وبعضهم نائم على فراشه ، فيوافيه في مكة على غير ميعاد » « 2 » .
وعن محمد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام قال :
« فيكون أول خلق اللّه مبايعة له أعني جبرئيل ، ويبايعه الناس الثلاثمائة والثلاثة عشر . . . » « 3 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« يظهر المهدي بمكة عند العشاء . . . فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد أهل بدر ، على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف رهبان بالليل أسد بالنهار . . . » « 4 » .
وأما الروايات التي تشير إلى جيش الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وأنصاره والذين يفوق عددهم عدد الأصحاب فنذكر منها :
أخرج ابن طاووس في الملاحم والفتن عن ابن رزين الغافقي أنه سمع عليا عليه السّلام يقول :
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ، ص 481 ، ح 7 .
( 2 ) الغيبة ، النعماني ، ص 170 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 169 .
( 4 ) تاريخ ما بعد الظهور ، ص 494 ، نقلا عن السيوطي في الحاوي ، ج 2 ، ص 144 - 145 .