ثلاث عشر ألف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا . قلت : كل هؤلاء الملائكة ؟ قال : نعم ، الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حين ألقي في النار والذين كانوا مع موسى حين فلق البحر لبني إسرائيل ، والذين كانوا مع عيسى حين رفعه اللّه إليه ، وأربعة آلاف ملك مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مسوّمين ، وألف مردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين أو أربعة آلاف هبطوا يريدون القتال مع الحسين عليه السّلام فلم يؤذن لهم في القتال . . . وكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف إلى وقت خروجه عليه صلوات اللّه » « 1 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« يؤيده بثلاثة أجناد : بالملائكة وبالمؤمنين وبالرعب . . . » « 2 » .
أسماؤهم وجنسياتهم :
يتحدّر أصحاب الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وقادة جيشه من جنسيّات متعددة ، ويتوافدون إليه من أماكن مختلفة ، فيجتمع عنده الشيعة والأنصار والأصحاب من شرق الأرض وغربها ، وتطوى لهم الأرض طيّا ، حتى يصلوا إليه ويبايعوه .
وهناك الكثير من الروايات التي ذكرت أسماء البلدان والمناطق التي يخرج منها أصحاب الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، كما وذكرت هذه الروايات أسماء هؤلاء بالتحديد .
ولعل أهم ما جاءنا في هذا السياق بعض الخطب المنسوبة للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومنها الخطبة المعروفة « بالبيان » . ومع اختلاف هذه الروايات في بعض الأسماء إلّا أن هناك قدرا جامعا ومشتركا بينها يمكن أن يكون ركيزة في الإطلالة على معرفة بعض الأمور عن الأسماء والبلدان .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ، ابن قولويه ، ص 120 .
( 2 ) الغيبة ، النعماني ، ص 122 .