« ذلك واللّه لو قد قام قائمنا يجمع اللّه إليه شيعتنا من جميع البلدان » « 1 » .
وأخرج بن الصباغ في الفصول المهمة عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام في حديث عن القائم يقول فيه :
« فيصير إليه أنصار من أطراف الأرض تطوى لهم طيّا ، حتى يبايعوه » « 2 » .
ومن الأحاديث والروايات التي تشير إلى وفود الشيعة من أقطار الأرض لنصرة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ما رواه الطبرسي في حديث عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال فيه :
« لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن والمقام ، جبرئيل بين يديه ينادي بالبيعة له . فتصير شيعته من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيا حتى يبايعوه . فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما » « 3 » .
هذا فضلا عن جيش الرايات السود القادم من خراسان بقيادة الخراساني ، وأنصاره القادمين من طالقان ، المعبّر عنهم في الروايات بكنوز الطالقان .
روى المجلسي في البحار عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال :
« وتقبل رايات من شرقي الأرض غير معلّمة ليست بقطن ولا كتّان ولا حرير ، مختومة في رأس القناة بخاتم السّيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد ، تظهر بالمشرق وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر ، يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم . . . إلى أن يقول : فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 2 .
( 2 ) تاريخ ما بعد الظهور ، ص 371 .
( 3 ) أعلام الورى ، الطبرسي ، ص 430 .