والقدر المتيقن المتفّق عليه في أسماء المناطق هو :
- أبدال أهل الشام .
- عصائب أهل العراق .
- النجباء من أهل مصر .
- منطقة الشرق الأوسط .
- البصرة والكوفة والنجف - الرفقاء من أهل الكوفة .
- الحجاز ( مكة والمدينة المنوّرة ) .
- الطالقان .
- الشمال الإفريقي .
- اليمن وشرق الجزيرة العربية .
- أوروبا .
وسنكتفي بما ذكرناه من روايات سابقة وكلها تشير إلى هذه الأماكن . نعم سنشير إشارة عابر إلى مضامين هذه الروايات ومنها :
- فيأتيه ناس من أهل مكة . . .
- يبايع القائم بين الركن والمقام . . . فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق . . . والرفقاء من أهل الكوفة .
- يبايع لرجل . . . فيأتيه . . . وعصب أهل المشرق . . .
- يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي . . . وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم .
- ويحا للطالقان ، فإن للّه فيه كنوزا ليست من ذهبا ولا فضة . . .
وفي الروايتين الواردتين عن الإمام علي عليه السّلام ( وفيهما أسماء الأصحاب وبلدانهم ) نلاحظ اتفاقا على نسبة قليلة من المدن ، وذكرت الرواية الأولى مائة وستا وعشرين مدينة ، والثانية مائة وست مدن مع أنساب وعناوين أخرى .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 447
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص٤٤٧