على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران » « 1 » .
وقال في إسعاف الراغبين : وصح أنه عليه السّلام قال :
« يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث عليهم بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة » « 2 » .
وفي ينابيع المودة عن فرائد السمطين ، عن الإمام الرضا عليه السّلام ، في حديث ذكر فيه المهدي وغيبته وأنه الرابع من ولده ، إلى أن قال :
« وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض ألا إن حجة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتبعوه ، فإن الحق فيه ومعه » « 3 » .
وأما بشأن بعض الروايات التي ذكرت خروجه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف من قرية باليمن اسمها ( كرعة ) ، والتي منها ما رواه عبد اللّه بن عمرو قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة » « 4 » .
وكرعة هي قرية في اليمن .
قال في معجم البلدان ( ج 7 - ص 238 ) :
كرعة : روي عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يخرج المهدي من قرية باليمن يقال لها كرعة . وفي النجم الثاقب ( ح 62 ) عن ضياء العالمين للعالم الجليل الشريف الشيخ أبي الحسن العاملي عن جماعة عن محمد بن أحمد أن شيخا تاجرا حكى لنا وصوله إلى هذه القرية وتشرفه بزيارة الحجة عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وقال :
هامش
( 1 ) عقد الدرر ، باب الثاني .
( 2 ) إسعاف الراغبين ، ص 150 .
( 3 ) ينابيع المودة ، ص 448 .
( 4 ) عقد الدرر ، الفصل 2 ، باب 4 ، ص 69 ، ومنتخب الأثر ، ص 471 .