بهم ، فيأتيه عصائب العراق « 1 » وأبدال الشام « 2 » فيبايعونه ، فيستخرج الكنوز ويقسم المال ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض « 3 » ، يعيش في ذلك سبع سنين ، أو قال تسع سنين » « 4 » .
ظهور الفساد والمنكرات :
وهي من العلامات التي ذكرتها جملة من الروايات منها :
ما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السّلام في حديث قال فيه : قلت : يا بن رسول اللّه متى يخرج قائمك ؟ قال :
« إذا تشبّه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وركب ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادات الزّور ، وردّت شهادات العدول ، واستخفّ الناس بالدماء وارتكاب الزنا وأكل الربا ، واتّقي الأشرار مخافة ألسنتهم ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين الركن والمقام ، اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية ، وجاء صيحة من السماء بأن الحق فيه وفي شيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا ، فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة . . . » « 5 » .
ومنها ما عن صعصعة بن صوحان عندما سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن خروج الدجال فقال عليه السّلام :
« . . . إحفظ فإن علامة ذلك إذا أمات الناس الصلاة ، وأضاعوا الأمانة
هامش
( 1 ) العصائب : الجماعات القليلة العدد .
( 2 ) الأبدال : مؤمنون خاصون يستبدل اللّه بهم بعض عباده ، وسيأتي ذكرهم .
( 3 ) أي يتمكن الإسلام في الأرض ويستقر .
( 4 ) معجم أحاديث الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ج 1 ، ص 442 ، ح 303 .
( 5 ) إكمال الدين ، ج 1 ، ص 331 .