تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
فيأتيه الحسني فيخبره الخبر فيبتدره الحسني إلى الخروج فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي ( أي السفياني ) فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر » « 1 » .

موت خليفة في الحجاز :

أشارت الروايات إلى موت خليفة في منطقة الحجاز اسمه ( عبد اللّه ) ويحصل بعده اختلاف على الملك ، وأحداث داخلية وفراغ سياسي في منطقة الحجاز . ويكون على أثر ذلك ظهور الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . روى عمار بن مروان عن أبي بصير ، قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من يضمن لي موت عبد اللّه أضمن له القائم ثم قال : إذا مات عبد اللّه لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء اللّه ويذهب ملك سنين ويصير ملك الشهور والأيّام فقلت : يطول ذلك قال : كلا » « 2 » . وروى البزنطي عن الإمام الرضا عليه السّلام أنه قال : « إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين قلت : وأي شيء يكون الحدث ؟ فقال : عصبيّة تكون بين الحرمين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا » « 3 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة ، فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، فيبعث إليه جيش من الشام ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 75 . ( 2 ) البحار ، ج 52 ، ص 210 ، ح 54 . ( 3 ) المصدر نفسه ، ح 56 .